أرشيف لـأكتوبر, 2008

كُل شئ..!

eadc8c8938ee57d0

ليل طويل , نبض بطئ
وعينان ناعِستان, صداع مستمِر ومحاولآت فاشلة لإخماد الألم بحبة بنآدول..
صوت أمي وهي تتضجّر منّي وتأمرنِي أن اصعد إلى حجرتِي..!
تُردد ً(أرحمِي نفسك..!)
لآ أدري أي سبب يجعلنِي أختنق بقهري وعبرتي سوياً حين استمع لتلك الجملة , أحاوِل أن أعض على شفتآي قدر المستطاع وأنا أستمع لها, وأهرب بعينيّ الفاضحتين في أحد زوايا الحُجرة, ألعن إبليس مراراً وأستعيذ منه ,فما من شئ سيخرج منّي وانا بتلك الحال إلا قذيفة لا أعي أثرها على أمّي إلا بعد أن تضرب عن الكلآم لـمدة يوم وأكثر!
وأبقى انا في حديث مع الجدران , فلآ جدوى من الأعذار!
أعض أكثر أتصنّع الإبتسامة ثم : أبشري يمّة…
أمي: أبشري و ما شفت شئ..!
أعض أكثر وأغلق حاسوبي سريعاً
أصعد حيث الفوضًى..أو ماتسمّى بـ حجرتي!
اسقط في فراشِي وأتحسس بيدي تحت الوسادة..بحثاً عن [جوّالي]
وجدّته أخيرا!
5 مكالمات لم يرد عليها
2رسالة
أرمِي به بجوار السرير,وأبدأ بتطبيق نصيحة أمّي …
آيه الكرسِي ودعاء النوم…( اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ …..) وقبل أن أنتهِي : آآه..!
لآجدوى من البنادول أيضاً..!
أجلس على طرف السرير ,أشعر برغبة في البكاء فالألم يفوق الوصف!!!
أُشعل الأبجورة سريعاً ,ويدّي اليمنى أسفل خدّي الأيمن حيث شئ ما سيخرُج..!
أكاد أفقِد جزءاً من عقلي مع مرآسِم خروج “ضرس العقل”…!
أهو للعقل حقاً.. أم للجنون!
قضيت ليلة جهنميّة مع وخزات الوجع,أتقلب يمنّة ويسرة وأدعو الله أن يلهمني صبراً..!
بدأ الألم بالتلآشِي ,وأغلقت عيناي ,صوت المؤذن يوقضنِي من جديد
يخبرنُي بأنني بحاجة للمزيد من الصبر حتّى لآ أتأخّر عن الصلآة..!
وأتصبّر ,أيقظتهم جميعاً وأديت الصلآة
إغفاءة قصيرة , احسست بيد أمي تُلآمس كتفي
وهي توقضني ” يلآ تأخرتي على محاضرتك..!”
يفصلني عن المحاضرة 15 دقيقة فقط , دُش سريع
أرتدي ثيابي سريعا وأجمع خصلآت شعري ,أشُدّها للخلف..
وأرتدي حقيبتي و العباءة..!
والدي –حفظه الله- ينتظرني في السيارة ..
خرجت من المنزل وركبت السيارة ,
سؤال والدّي اليومي: نورة يا أمّي..شخبارك اليوم؟!
والنعاس يغالبني: الحمدلله..!
صمتنا طويلآ ليكسر والدي الصمت ويقتل نعاسِي
-”تراك غالية يا بنيتي كآنك مريضة نرجع للبيت..!”
-لآ يبّه الله يجزاك خير لآزم اروح!
وصلنا..!
ودخلت الكلية ,نزعت عبائتي ورتبّت مظهري , رشّــة عطر ربّما تنعشني
الدور الثالث سريعا حيث القآعة, دخلت ومشرفة الشبكة تدوّن الحضور الحمدلله لم تصل إسمي بعد, إتخذت مقعداً ثم نورة عبدالرحـ …وقبل ان تكمل
- حآآآآضرة
إنتهت محاضرآتِي الأربع ,نزلت وإحدى الصديقات إلى الأسفل .
-سمعت صوتاً غاضبا يناديني من الخلف بـ “إنتــي”
إلتفت وإذا بوكيلة الكلية والغضب مشتعل في عينيها
“اللهم طولّك يا روح”
-نعم..!
-ليش لآبسة كذا!
- أنا بإستغراب: وش شايفه!
-بلوزتك ما تنفع للكلية دقّي على ابوك!
- صديقتي التي بجواري تردد: الحمدلله..!
-يزداد الغضب بعينيها ويزداد صمتي إصراراً..!
-تعالي أدخلي معي
-لا آسفة ما أبي..!
-طيب خليك هنا عشان مراقبة الزي تكتب اسمك!
دقائق وحضرت مراقبة الزي أو ما أسميها بحرس الحدود
- المراقبة:خير إن شاء الله وش صاير!
-الوكيلة: شوفي وش لآبسة..!
-المراقبة: مرّت من عندي الصباح مافيها شئ!
-أنا: لو شايفة أن ملابسي تسئ لي مالبستها
يعني الصدر حلآل والظهر مايجوز !
-المراقبة: طيب تعالي معي!
تبعتها حيث غوانتاناموا وهي غير مقتنعة بتسجيل مخالفة!!
كانت تعتذر لي : آسفة ما اقدر اكسر كلآمها..!
تهاطلت –شلتّي- وآحدة تلو الأخرى
- النّور وش فيك؟!
-المرآقبة مدّت لي خيطاً أسوداً وإبرة
وددت لو أن بإستطاعتي صفعُها!
أي إهانة بحقّي تلك…؟!
لست من فئة المرآهقات ذوات –الروج الأحمر والفتحآت الأمامية الوآسعة-
مظهرِي مرتّب يوحِي بالجدّية !
أُغلق أزرّة قميصي حتى ماقبل الأخير…
إحدى صديقاتي غاضبة : حرآآآم والله…؟!
والأخرى تنظم الخيط في الإبرة والثآلثة ترفع شعري والرآبعة تخيط
وأنا غاضبة بِلا حِرآك!
إنتهت العملية..
إحدى صديقاتي تناولني كوبا من القهوة : النوّر روّقي..!
وأخرى تناولني المآكنتوش بإبتسامة حانيّة..
بحق كان يومِي متعباً
إلا أن هاجس ما أضج مضجعي,لم أستطع النوم!
إنتظرت طويلآ ..,لا أثَر؟.
كثيرون كانوا من حولي ,صديقاتِي الرائعات ,حرص والدي,ابتسامة أمّي,
عزيز و_الكت كات_ اليومي..!

عاصفة صبر أُخرى تنتظرنِي.., جعلتني اسكب أحداث يوم كان مريراً
بالنسبة لي.
ويبقى غيابك الأمّر!
هكذا كان يومِي مرهقاً!

الإربعاء 29/10/1429

رحلوا

أربَع حجرآت

إحتوتهم طويلاً!

تحوّلت بفعلهم إلى

سرداب ضيّق موحِش!

تستبد به الظُلمة!

وتضيق بِه الأنفاس…

ما عادت الشمس قادرة

على الوصول إليه…!

فالصقيع يعلو الإبواب

بعد أن تلآشت ضحكآتهم التي كانت تملأ الممرات..

وأحتضر الورد الذي سكن الشرفات!

فآصبح المكان َ مهجوراً متجمِداً..

تبكي الحجرات وتلعن الفقد!

تُفتح وُتغلق النوآفِذ خآضِعة لأمر الريح!

والأبواب لم تصمد طويلاً!

صوت الريح يتردد في ارجاء المكان

وهي تصرخ سآخِرة…!

بِلآ عودَة …رحلوووووووووووا!

وتؤلمني الوآو…

خلّفوا ذكِريات مؤلمة,قتلوا شريان الحياة!

وعاثوا في الفؤاد فساداً..

ثم رحلوا !

I’m tired

وكأن رئتآي لآتطيقآن الودآع لصيف يحرق الأنفآس..!

حالياً آدفع ثمن (تغيّر الفصول) :(

نفحة بآرِدة تُسقطنِي في فِرآشِي أقآومِ إختنآقي

ventolinبـ الـ

وأخمد أوجآعِي

klacidبـ الـ

لم يكن غيآبِي عنكم فقط

كنت آغيب عن الوعِي بمن حولِي وأغُط في سبآت عميييييق

تحت تأثير مضآدات الهيستآمين

والآن   :(

آحتآج لـلتنفس بعممممممق!

دمتم بصحّة :)

بالله بلّـِغ يآحمآمـ

صبحهم الله بالخير

بمآ أني جآلسة أقآوم النعآس

وأحآول ظبط سآعتي البيولوجية التي شآرفت بطاريتها على الإنتهآء

قلت آنبّش في اليو تيوب وأخترت لكم

أنشوودهـ في الصميم من فرقــة أموآج البحرين

ربآآهـ عجّــل بالنصر وأرفع عنا ذُلنا….

وقتاً ممتعاً…!

تنهيدهـ 1

لآعتب

فـ طقوس حكآيتنآ

كـ طقسـ مدينتنآ تماماً…

حـــآر صيفآ…

متجمد شتاءاً…

لقلبهــآ…

لقلبهآ ألف قُبلة..:

بعيداً عن حدود الوطِن رَحل الحنين إلى قلبهآ الطآهِر النقّي

كآنت لروحِي سحآبة صيف إمتد عطائها عآمين ,منحت قلبِي ربيعا ابدياً

حطّمت مفاهيم الخجل وبكبريآء طفلة صآرحتنّي بعفوية ملآمحها…: نورآ ترا من زمآن أحبك…!

تجمّد الدم في أوردتِي حينهآ

وتسآئلت مآذآ فعلت من أجلهآ

لـ تنطق بإصرآر شديد كلمة بهذا العمق!

عآمين وتلك الكلمة صدآها في فؤادِي…

كم كُنت بحآجِة لأن استمع لهآ بعد أن غرس اليأس بشرآسة أنيآبَة في طريقي

لم أكُن على إستعدآد لتكوين علآقآت بشريّة أخُرى ,

لأنني حينهآ كُنت أشعُر وكأن مفهوم الصدآقة لآيتجآوز أسوآر الجآمعِة

وخلف السور ( كل وحدة في حآل سبيلهآ)..!

وهبت قلبي لمن جعلوا من نبضِه إمرأةً ثكلَى

تبكِي في جوف كوخِهآ المتهآلِك…

يؤلمِها أن تُرضِع حبهآ طفلاً غير الذي خرج بصعوبة

وكآد أن ينتزع منها الروح

فأحبته رغم الألم ولآزال يعصيهآ..!

عآمـــين وأبتدت الحقآئق بالظهور ,

وأتخذت المفآهيم وضعهآ الصحيح بعيداً عن المجآملآت والتصنّع

كُنت أحسبهُن كمرآة لي..!

وحسبَي أن تتضح الحقآئق لأتوقّف عن التبرير لهمآ,

بدأ بطيني الأيمن والأيسر بالإحترآق شيئاً فشيئاً,

وبدت حجرتيهمآ خاليتآن إلا من بقايا جثتيهمآ.

أحبِك أخمدت الحريق..

بل عآد لـ قلبي النبض شقياً كطفلة كنتها يوماً

كلمآتها هبت كـ نسيم سآحِر عطّر المكآن

بعبير أزهار ريفية…

وأزال من قلبِي آثآر التلوّث بدخآن الوحًدة..

تلك هِي غآليتي (حنــآن)

وكم يعبث الحنين بقلبي حين أنطِق حروف أسمها الأربعة

فلكل حرف مسآحة لآيعلمهآ إلا الله وحده…

غاليتي:

أعلم بأنِك تقرأين حرفِي

ورغم الأميآل و المحيطآت التي تفصلِني عنك

إلا أن حنيني إليك مُشتعّل …

وطيفك يستوطِن زوآيآ روحِي والمكآن…

أنَى توجهّت أجدك بكل تفآصيلك

..ضفيرتك, حقيبتك الورديّة, وصدى صوتِك يتردد في –الدرج-

حينمآ كُنت تطردين عنَآ بصوتِك الفيروزي ملل المحآضرآت !

وهآ أنذآ يآغالية أغنّي لك نفس الكلمآت

وأرسِلها لك عبر مدونتي لـ تطرد عنك الملل في غُربتك ووحدتك:

لاهدت نفسي ولا قلبي هداء …

بعد ما قد غاب صوتك والصدى
ماعدا دمعه عيوني بك …

تذكرني على طول المدى
انت ماتعلم بقلبي وش غلاك

لو طلبت الرووح ماتلغى فداك
المشاعر دووم عنك يسألوني

من زمن قلبي لحبك اهتدى
كم انا بحاجه لحبك والحنان

افتقدته في غيابك من زماااان
كل ليله اشتكي همي لشجوني

كل ماقلت انتهى همي ابتدأ
فتحت عيني في الدنيا عليك

ايش اسوي اعشقك وامووووت فيك
لو ظرووف الوقت عنك ابعدوني

مستحيل انسااااااااك ياقطر الندى

إعذريني يآغآلية فلم يتبقى بجوفِي

سوى جمرة إشتيآق ستبقى مشتعلة حتّى تعودين..!

وفوضَى حروف سأترجمهآ فرحاً بعودتك

وحتّى تعودين…

حمّآكِ المولـى أينمآ كُنتِ..!


عن سيرتي الدراسية أحدثكم

إشآعة يارب تتحقق وتفرح بها أفئدتهم..!

وجوه شآحبة  واجسآد خاوية وعبارات مُتململة تقذف بين الحين والآخر…!

” اللهم أنزل سخطك على الكليآت والمدآرس والجآمعات”

هكذا كنت أردد مع إبنة عمي التي تصغرني  بثلآثة أعوآم

ولاجل أخواتي الثلآث( الأستاذات المحترمات)…

والوآلدة تردد على مسآمعنا بسخرية : اللي يسمعكم يقول رايحين لقبوركم!!

كعآدتنا مع بداية كل عام دراسي جديد يبدأ القلق والملل…

شخصياً  لا أستطيع النوم أول ليلة درآسية

” لك الحمد يارب باقي من إجازتي اسبوع وربما تمتد بقرآر من مزآجِي إلى نصف الإسبوع الذي يليه ..!”

السآعة التآسعة والنصف مساءاً بتوقيت ساعة الحائط J

وأنا أقف في صالة المنزل وأصرخ في إخوتي :

تيتشر ريااااااااضيات

تو  تيتشر إنجليش

كل وحده على بيتها وعلى طول السرير !

ولم أنسى أخِي الأصغر

ثالث ثانوي- لآزم تشد حيلك الله يعينك بـــس!>> ماوده يصطرني اخوي ابد

سريعا إنهالت علي الدعوآت بالأرق والتهديدات من أخواتي بتكبير جمجمة أمي عليَ!

ولأطهو الغدآء يومياً كعقوبة لـ  تحرشّي بهم

ولكن هيهات أن اصحو ظهراً فكم يؤلمني أن اصحو ذلك الوقت …!

منذ ان دخلت المدرسة لأول مرة وأنا أكرهها من العمق, إلا أنني لم أبكي كغيري من الفتيآت

فقط أكتفيت بالإنزوآء في مقعدي بصمت..!

وعيناي ترقبان المكان  وصوت أستاذتي الأولى –اسماء- يملأ المكان محاولِة لفت إنتباهنا

وترغيبنا في الفصل والمدرسة والكتب وووووو……….

المدرســــــــــة ذلك المكان الذي يوحي لي بالموت البطئ..!

أكرهها منذ طفولتي

إلآ أن ترتيبي وحتى الثانوية كان محفوظاً من الثلآث الأوآئل

تخرجت بنسبة رائعة , وأخترت أن يكون مستقبلي في اللغة الإنجليزية

إلا أن وآلدتي حفظها الله رفضت طموحي بحجّة عدم تحمّلي لذلك الكم الهآئل من الكتب

بإختصآر كانت تردد على مسمعي – بنتي وأعرفك دلوعة ومافيك صبر –

دخلت الجامعة للتسجيل ولم أكتب رغبتي بعد..؟!

وأمامي مستقبل متذبذب بين اللغة الإنجليزية التي أعشقها

وبين الحآسب وتقنية المعلومات الذي أختارته لي والدتي وأختي الكبرى

لآزلت أذكر ذلك الحائط الذي إستندت عليه صباحاً وعيناي شبة مغمضتان

مدونّة رغبة -المآما – بتردد كنت ادونها لأني على ثقة بأنني مقبولة في أي قسم ,

وكم كنت أتمنى حينها أن تكون نسبتي غير مؤهلة للحاسب

لأنني ببسآطة كنت أكِن من الكره مالله به عليم لذلك  الجهآز

الذي يجعل أختي تنشغل عنّي

وتصغّي بحوآسها الست له دون مبالآة بي…!

وفقني الله للقبول الفوري رغم تأخري عن موعد التسجيل – مفعول دعوآت الماما-

ضآق صدري وغالبني اليأس .؟!

ظناً منّي بأن مجالي لا يعجبني إذاً لايمكنني تحقيق أي شئ..!

ولكن كما قال تعالى” وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم”

بعد شهر ونصف من سنتي الأولى مع الحاسب أصبحت اكثر تعلقاً به

وأكثر فضولآ لمعرفة أسرارة وأجزآئة الصغيرة

أصبح يشاركني كل تفآصيلي…!

منه أستفيد وإليه أشكو…

وبه أرحل إلى حيث أريد…

أحبه بحق…

يكفي انه أوصلني حيث أنتم..!

وها أنا أستقبل عامي الثالث معه

وكل أمنياتي أن يكون عاماً مختلفاً عن سابقه من الأعوام

سنتين وأتخرج بحول الله  وقوته….

ولي هدف أرجوا من الله أن يمهلني عمراً حتّى أتمكن من تحقيقه

وإدخال السرور على قلب مهجة قلبي أمي..!

لآزلت أكره الدرآسة  ,

ولكن لأجلك أماه حلمّي سـيتحقق بإذن الله..!

ملآحظة:

الصورة اللي أمامكم من تصويري – العام الماضي- :)

وكل عآم وأنتم بخير

بيني وبينك…!

يخونني الحرف..!

مسآئكم/صبآحُكم بطعم السُكّـــر

مآعُدت أطيق فراقاً عنكم يا أصدقاء…!

وكم يعبث الشوق بقلبي للقآء أروآحكم قبل أحرفكم,

ألف شكر يآ من سكبتم النقآء والحب عذباً في غيآبِي عن مدونتّي

دعوآتكم كآنت صًآدقة

وهاأنا أعود لألتقي بكم من جديد…

وعذراً إن كُنت أطلت الغيآب…!

لكم من الودّ اعمقة…


مآقبل الربيع…

المتًوآجِدون..

hit counter

هَبوبــ الفؤآد…

أنا رقم .. اصقه ضرير .. المشكلة .. مثلي كثير.. يجمعنا حب الهاويه .. احلامنا .. انا نصير.. وقاماتنا متساويه.. نركض على ورق الحياه .. لين ننمحي .. المشكله مانستحي .. إنا نمرّ .. ماشافنا انسان .. ولا سمعنا انسان .. اكتبني يالنسيان ..

مروا من هنا

  • 9,795