يكفِي !
28/03/2011
عُبور :
” أن تبتسمْ ذلك أمر جيد
, لكن ماذا إن كانت ابتسامتك لا تعنِي شيئاً
ماذا إن كُنت ترتكبُها لأنك لا تجد شيئا تفعله! “
ليلتي مُصابه بشئ يُشبه الإستسلام , كأني الهشيم والريح بِي عابثة !
فِي الوقت الذي يظطربُ فيه العالم مِن حولِي وتثور فيه ثائرة الشُعوب
, أجدُني خاملة كسولة عن ما كُنت عليه سابقاً من الأحلام والأوهام وسائر العمليات العقلية !
أقضِي معظم يومِي في القفز هُنا وهناك وجمع شتاتْ الأشياء التي فرّق شملها زمُن ثمين كان بين يديّ طفلة لا تُدرك قيمة الوقت ولا خطورة الألعاب
ولا كيف تُصنع قطعة حلوى !
جسدياً أنا أتحرّك بقوة ونشاط لكن عقلّي لاتدّق أجراسه أبداً ولو بشبه فكرة !
منذ أشهر عدّة وأنا أرتدي هذا الخُمول العقلي , أخبئ جُمجمتِي تحت السرير عند النوم
أغتال الكلام قبل ان يتكون في حنجرتي وأطوي لسانِي خشيّة أن يموتْ أحدُهم بالحقيقة !
أيكوُن هذا الخُمول ُ دليل ثورة تتشكّل , لكن مَا جدوى أنْ نحمِل بداخِلنا الكثيرُ مِن الموتَى ونحلُم بالثورة ؟


31/03/2011 عند 5:54 م
وماذا إن كان هذا الخمول .. هدوءاً لما قبل عاصفة الإبداع ؟
وحشتيييييني :*
19/04/2011 عند 11:02 م
أهلاً يَ عبٌق , أفخرُ بِكْ جداً هذا المساءْ
لأنكْ تركتِ كُل الأشياءْ وجئتْ تعطريّن المكان ْ
لكْ مِن الوردْ أجمَلُه
07/05/2011 عند 12:34 ص
كلمات رائعـة..
أشاطرك تلكـ الأحاسيس شرنقـة..
فلقد دفع ثمن الثورة والرحيية دكاء سلبت وارواح قتلت وامهات صرعت ومجازر خطت بماء من وحل الظلمـ وعكارة التمرد والطغيان إنه من أجل مايؤسفني!!
كلماات أجتي حبكتهآ بينما كنت أنا صارعة بين دماء الشهداء اؤؤدي مراسم العزاء~}
دمتي..
29/05/2011 عند 4:40 م
مررت بلحظات شبية
صَدقيني ستعوديني طفلة المَرح وأكثر
07/06/2011 عند 2:39 م
رِغدْ , أهلاً بك عزيزتي
الله فقطْ يعلمْ نوايانا!
07/06/2011 عند 2:41 م
روح السمآء , لعلّك تصطحبينني ذات مرّة نحو السماء
أو أخبرينِي عن لون أرضنا بعد كل ما حدَث!
.
.
أتشرّف بُك جداً