جِدونِي!
28/06/2011
إذا لم تجدْ نفسكْ فلن يجدك أحد!
هذه بإختصار حقيقة تختبئ خلف كواليس النجاح والناجحين , خلف الأصوات التي غضبت
والأصوات التي ثارت حتّى أخذ بثأرها ونآلت حقّها وإن لم يكُن كامِلاً
صوت خامِل بداخلنا ونحنُ من يهدهده كبركان خامد نخشى ثورته
شخصياً كُنت أخشى طموحِي الذي لآسقف له أدثّرة بالظروف وأعض إبهامِي كُلمّا أوشك على الإنفجار , أرسُم خطواتِي نحو المستحيلْ وأعدني بالغد الذي ماتت جدّتي ولم يحنْ بعد
أعتذر عن تلك القاسية التي بدأت تتجلى لكم وتؤلمكم
أنَا بحاجة لأنّ أُحبها أكثر ولمن يقبلُها كما تبدو في المرءآة !


29/06/2011 عند 10:39 ص
البحث عن الذات سبيل نجاح، وتفوق..
.
.
.
كوني بخير،،
03/07/2011 عند 9:52 م
أهلا بِكْ أخي عبدالله
05/07/2011 عند 8:34 ص
الوقفة أمام الذات .. البحث عنها .. محاولة مسك زمامها وتسييرها .. إيجاد مخابئها مداخلها سراديبها وكشفها .. سبيل للوصول للأمان الروحي .. الشعور بالحياة بحقيقتها ..
خطوة موفقة رغم قسوة بدايتها …
جدي نفسكِ .. بنفسك !
05/07/2011 عند 12:49 م
صباح التفائل يامحمد!
في كُل مرة أراك هُنا أبتهج جداً , شكرا لمتابعتك اخي الكريم
06/09/2011 عند 1:47 م
مشكورة