بعضُ الكلآم !
20/08/2011
والغريب جداً انني ما عدتْ ابكي كُلما شآغبتني ذاكرتي عليك في الخلوات..
أنا أبتسم لثانية ثُم أضحك ويدي تغطّي ملامحي دهشة حتى شُفيت مُنكْ تماماً !
عيبُك أنّك لا تزال حت الآن تمر في عيني وهي لم تعد ترغبُ بِكْ..
أريد أن اُكرم طيفك كما علّمني أبي لكنني بحق لا أستطيع !
.
.
وكُلما نظرتُ إلى مرءآتي انشقت ابتسامة وردية كآنت مسجونة بجوارك ..
وانتشت ظفائري بعطر وحدتها
كأنك أحد طوآغيت الأرض…
وقلبِي الشعب الذي تحرر منكْ نحو السماء
..والحياة
والحريّة !
.
.
.
الله الذي بعثَ لِي من بعدك رزقاً وفيراً ,أراد ان يُخبرني بأشياء كثيرة..
أولها أني ظلمت نفسي وآخرها أنه يُحبني رُغم زلآتي
ومابينهما أمور زرعها في قلبْ غيمة غائبة عن سمائي
لكنّها تُمطر حتى الآن بسخاء !
وكأن جفافاً ما أعتراها .
.
.


21/08/2011 عند 10:31 ص
عيبُك أنّك لا تزال حت الآن تمر في عيني وهي لم تعد ترغبُ بِكْ
قوليها للموت نفسه واعدك انه لن يأتي يوما
SO WHAT
24/08/2011 عند 10:20 م
أيعد غريبًا أن نشفى من تلك الجراح ؟
و أن ننسى أو ربما نتناسى تأثير أولئك الذين سببوا هذه الجراح بكل قسوة
؟
أليس جميلًا ان نكون أقوى ؟ و أن نسخر من ذلك الذي أعتاد السخرية منا ؟
ممم مرور الأطياف شيئٌ ستعتادين عليه .. صدقًا حتى تعيدي ملئ الفراغ بشخصٍ آخر .. حينها لن تعودي تلاحظين وجودها حتى
الجميلة شرنقة ،
بدأت أستأنس هنا : )
02/09/2011 عند 12:15 ص
انه الجانب المظلم من القمر..
و سيتطلب جهدا اسثنائيا لرؤية الجانب المضئ.. مرة اخرى..
استمعت بوجودي هنا..
13/10/2011 عند 8:47 م
وماأروعها وصف كلماتكـ..”
بحق أنا عاجرزة عن وصف حالنا حيْن ننتشيْ مشاعر النصر والسعادة بالرحيْل عنهم,’
كلماتك أجابت نشوة حاليْ,’
فكل الود لكـ
02/11/2011 عند 10:13 ص
ننظر لأنفسنا من زوايا مختلفة !
.. في كل .. نعتقد أننا أفضل من ذي قبل ..
نحمد الله .. نسجد .. نشكر ..
ثم نرتقي بتمسكنا به .. ونزرع فينا أشياء جميلة من جديد ..
في تطور ونمو .. جسدي وشعوري !
01/12/2011 عند 9:34 م
منصور !
كُل الاشياء التي لا نُريدها تحضر سريعاً
شُكرا أخي وعذرا إن طال هذا الصمتْ
01/12/2011 عند 9:43 م
الانيقة هنووفْ ~
ومن يستحق ان نُفني الى جواره عُمراُ ’ إلاً قلباً باع نفسه من أجل ان يشترينا
أولئك أم ُ وأبُ ولا ثالث لهما
سعيدة جداً بك ويارب دوم تستأنسي وأستنانس بك
01/12/2011 عند 9:44 م
الأخ ماجد ..
ماسرُ هذا الضوء الذي يعقبُك !
شُكراُ لأنك هنا
01/12/2011 عند 9:46 م
وكُل الإمتنان لعينك يارغد حين تزورني وتقرأني !
اهلا بك
01/12/2011 عند 9:48 م
الاخ مُحمد!
حقيقة اننا نُشبه التراب الذيُ خلقنا منه
فنحن قابلون للتشكل من جديد ومتأهبون لغراس أجمل
وحين تمطرني بحضورك س أنتشي حتما !