أكتُب إليكْ!
إلى قلبِ آلمني حتى تُهت عنه:
بلغة الصبر الجميل والفرح المصلوب والعاشق المخذول آلآف المراتْ
أكتُب اليك وإلى كُل هذا الفضاء الفسيح من حولي والذي شهد مساءاً عرس نكاية وخداع!
أحرف كالشياطين ما استطاعت هذه المرة أن تبقى حبيسة اضلع من نور
حُروف مزيّفة ملّونة بأجمل الألوان فوّاحة بأروع مايُمكن أن يقوله الكاذبون ولا يفعلون!
حروف غواية تعقبُها نهاية لكنها هذه المرة سيئة جداً, كسوء اللجام على حمار !
شهر جديد كذبةأولى قبل اوان ابريل !
لا تُغلّظ لي ايماناً ولآتخضَع لقولِي
لأن هذا القلب يستطيع أن يعيش بدونك عمره سعيداً هانئاً في سبات عميق!
في وطَن من صقيع لكن ضوءه لا يخبو وشمسُه لا تخلفُ وعد دفئها ولا قمر هناك يَحيد!
دعني أنامُ هذه المرة .. هذه السنة.. بل هذا العمر القصير بأكمله
بعيداً عنْ كل السواد والظلام بعيداً عن دفئك المُخادع و غيمتك الشحيحة
أنت لم تسرق قلباً هذه المرّة لكنّ فرحة ما كانت تطربُ لها روح ..أصابها صمم وأصابني ايضاً!
“كذبة” كآنت أنيقة جداً حتى أنني حسبتها لوهلةأول هدايا عامِي الجديدْ
لكنها كآنت مُجرّد “كذبة أولى” وليستْ الأخيرة!
