
إنحنائة شكر لهذا الشتاء , وقبلة متجمدة أطبعها على جبينه كل ليلة
يحيلني قطعة جليد على رصيف ميّت..
نصف تائه..
وآخر مفقود
بل ربََما هرَب في زحام المدينة الخالية
إلا من صرير الريح وهي تزمجِر غاضبة وتنعي روحاً تحتضر..
منذ مدّة والأشياء من حولّي لا تكتمِل. النصف فقط هو ما أستطيع رؤيته..
حتّى ليلتي بنصف قمَر وأنا كما أنا
أعود متجمدّة في منتصف الطريق..!
بدآخلِي يعبث ضجيج هادئ و يصرخ صمت مُزعِج..
وأعود أنا حيث المنفى,
,
هناك على الضفّة اليمنى من الرصيف
ينعزِل نصفّي الأجمل الهارِب ويختبئ حين يعجز عن مجابهة الظلآم
أيا قدري الأعذب كنت أقوى وأشد إصراراً على البقاء..
ما الذي حدث..؟!
أراك تخاذلت سريعاً و قررت الركوع عند أول منعطّف
أوَ ترجو من التيه سبيلاً للوصول..؟!
و تتخذ من المنحدر سُلماً لبلوغ القمر…
أم تودّ الإستسلآم للذكــرى…
الضفّة اليُسرى
جثث أغنيات متوجعّة تختنق بدخان أهاتِي…
و أحلامِي تتوسد جذع إنتظار لا نهاية لـه
وينال البرد منـّي
تخبوا الأحلام يا فؤادي لا تأس كثيراً على ما مضَى..!
عمتم مساءاً قراْء حرفِي
أزهار الربيع..