الأرشيف للتصنيف 'حديث ليلْ..'

نعمة نسياان..

ا

 

الماضِي ونعيق الذاكرة المزعج

أوصدّت دونهما باباً لن يُفتَحْ حتّى يجمعنا الله لميقات يوم معلوم..

أغلقته بالأمس بعد أن بصّقت بقناعة تامة على كل المتواجدين هناك,

ليسوا سوى شِرذمة قليلون ,

لا يستحّقون سوى ركلة دون ترّويْ

,أغلقته وأطمئن نبضّي أخيراً..

 

نفَــــسْ:

لانستطيع الإختباء من احزاننا..

ولكن يجب علينا الإبتعاد عن من لا يحترِمها…

كلآآآم…

,

يحاولون الفرّار من ضجيج الذنب !

يرغبون بالخروج كل ليلة

يوآسي القمر ألآمهم قائلآ:

حتماً سـ تخرجون ولكن الباب لآيتسّع لكم جميعاً

…. ويغيب خلف الضوء !

يصرخُ الحًارسْ :

إصطفّوا أيها الحمقى وإصبروا كثيراً!”

بهلع شديد يستوي بهم الصف!

تمضي الثوآني ثقيلة وتمّر الشهور قاتِلة..

والحارِس

لا يُسمح لـ أحد بالخروج..!

ماعهدت القمر كاذباً ياهؤلاء.!


شٌرفــة موصًدة

 

أدركتُ الآن..

أن القلوب التي خبأتها بعيداً عن الشتاء

ومنحتها كُل طاقتي

كانت السبب الأول لموجة الـ برد التي تصيب وطنّي الآن..!!

الآن فقط لدّي بعض الوقت لأُكتشف أنني كُنت أنسى نفسي كثيراً

ولا أشعر بتجمدها إلا بعد أن منحتهم كُل شئ وعدت خالية حتّى من قلبّي

لـ أجدنِي مُجدداً بين الجدران الأربعة و المرآة وشرفـة موصدة

لست حزينة ولست فرحِه

فقط لا أشعر بشئ:

وكأنني طفلة خرساء…

 

 

 

 

 

 

 


 

ماتت صرختِي فيني…

 

وأهرب من وطن قاسِي

في عز البرد

كل الأماكِن موحِشة..

كل الشوارع مظلمة..

والناس وين الناس راحوا؟!…

أدوّر وينها ” روحِي”…

وألقاها على مفرق دروب كلها صعبة..!

صعبة..!

صعبة..!

 

بعد ما تهت /وجفّ الدم بعروقِي

وماتت صرختِي فيني…

رجعت أحكِي عن الأيام و قصّة “قلبي الوافي”

رجعت أروي من دموعِ الألم وجنات حسراتِي

رجعت أبعثر همومِي وأنثرها على الصفحات

 

 

أبي أنهيها هـ / الليلة..؟!

أبي أستوعِب الفكرة..؟!

 

وأوعد شمسنا بُكره

ما أحب ولا اكرهـ…

 

وأقنع نفسِي بنفسِي..

” ترا اللي راح راح..؟!”

والزمن ما فيه يتحمّل” جراح”

 

 

متى تنسيني ياهمومِي..؟!

متى أرتآح..

متى تتركنِي الذكرى

أعيش بعالم….. “هادي”

 

متى أقتل حنين الورد/ للأشوآك

متى يوقف نزيف الشوق..؟!

متى تتركنِي عبراتي …؟

متى تورّق على غصون ” الفرح” ذآتِي..

 

متى تقنعني ياقلبِي..؟!

بأني أحتجت وهم راحوا

وأنا حنّيت وهم غابوا و أتمادوا

تراهم خانوا أنفاسك…

و بقسوة باعوا إحساسك..

 

والحين..!

والحين..!

والحين..!

 

 

وْ صلت لـ مرحلة سكرآت

وهانت عشرتِي بلحظات

وكل ما فِيني ” مـــآت”

 

وأتشهــد:

توأمك يا [نبض] روّح..!

 

 

وصآتِي..:

كونِي يا دنياهـ سهله..

و لاتصيري يوم ضدّه

كونِي أمــه اللي يتعبها همّه

كونِي ضحكات بـ /شفاته

و الفرح في “أمنياتِه”

إن شكى وإلا بكى

………………… أحضنيه واحتويه..!

وإن مرض وإلا شقى

………………… ضمّدي الآهات فيه..!

وإن سأل عنّي يا دنيا خبريه..

إنِي قبل اموت كنت “أحتريــه”

كنت أشرب “غيبته”

مت وأهديته “حياتِي”

همّي ألمح فرحتـه

 

 

تمّت [ 5-محرّم-1430]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وينال منّــي…

2db5806a6257d8085035b707ac8d96b11

إنحنائة شكر لهذا الشتاء , وقبلة متجمدة أطبعها على جبينه كل ليلة

يحيلني قطعة جليد على رصيف ميّت..

نصف تائه..

وآخر مفقود

بل ربََما هرَب في زحام المدينة الخالية

إلا من صرير الريح وهي تزمجِر غاضبة وتنعي روحاً تحتضر..

منذ مدّة والأشياء من حولّي لا تكتمِل. النصف فقط هو ما أستطيع رؤيته..

حتّى ليلتي بنصف قمَر وأنا كما أنا

أعود متجمدّة في منتصف الطريق..!

بدآخلِي يعبث ضجيج هادئ و يصرخ صمت مُزعِج..

وأعود أنا حيث المنفى,

,

هناك على الضفّة اليمنى من الرصيف

ينعزِل نصفّي الأجمل الهارِب ويختبئ حين يعجز عن مجابهة الظلآم

أيا قدري الأعذب كنت أقوى وأشد إصراراً على البقاء..

ما الذي حدث..؟!

أراك تخاذلت سريعاً و قررت الركوع عند أول منعطّف

أوَ ترجو من التيه سبيلاً للوصول..؟!

و تتخذ من المنحدر سُلماً لبلوغ القمر…

أم تودّ الإستسلآم للذكــرى…

الضفّة اليُسرى

جثث أغنيات متوجعّة تختنق بدخان أهاتِي…

و أحلامِي تتوسد جذع إنتظار لا نهاية لـه

وينال البرد منـّي

تخبوا الأحلام يا فؤادي لا تأس كثيراً على ما مضَى..!

عمتم مساءاً قراْء حرفِي



مآقبل الربيع…

المتًوآجِدون..

hit counter

هَبوبــ الفؤآد…

أنا رقم .. اصقه ضرير .. المشكلة .. مثلي كثير.. يجمعنا حب الهاويه .. احلامنا .. انا نصير.. وقاماتنا متساويه.. نركض على ورق الحياه .. لين ننمحي .. المشكله مانستحي .. إنا نمرّ .. ماشافنا انسان .. ولا سمعنا انسان .. اكتبني يالنسيان ..

مروا من هنا

  • 9,799