صفحة الأرشيف 2

إلى اللقآء…

الصًبح ه’ـذآ أحِس [الشمس] مـ’بتسمَة!

والبَرد يركـًضْ لَهآ ويقول: ” ضمّيـنِي“..

صبآح الطفولة

, صبآح السُكآكِر الملونَة , والأغنيات السعيدة

صبآح الورد المُعتّق بأريج الطُهـــرْ

صًبآح الخير يآ دهر بكل مآ جلبته لنا من صروفِك..!

صبآح الخير يآ أشـقآء حًرفِي..,,,,

هذا الصًبآح يبتسَم رغم الأوجاع والتعبْ,

ويملأنِي رغبة لتحقيق الكثير!

هذا الصًبآحْ ,

…………..
أودَعكم حتّى حين!

دعوآتكم هي ما أحتآجْه كثيراً



تستحِق الإستمآع والمشآهده:


دمتم بخير ورضا ونفس مطمئنة بإذن الله…


Who can say I will go far away

الأمس…


الساعة (11:30)

شآشة جوّالي تشتعل ..

رسآلــة :


إشتقت لك ياظالم

إشتقت لأيامي معاك

إشتقت وربّي العالم

وش كثر ودّي أذبحك..

حطّي تحتها بليوون خط فآهمة…..؟

المُرسل:
كل الناس حرآم عليهمْ!

 

……….. كذلك إتفقت معها ذات مساء مفعم بالأحلام اليائسة وتوصلنا لقناعة ربّما تكون الأغرب على الإطلاق

أذكُر عندما ثارَالدم برأسها وكأن أوردتها توشك أن تتفجر تحاول ٌ إقناعي وتردد ” والله حرآآم ..!”

الساعة تُشيرُ إلى الثانية بعد منتصف الليل لا طاقة لي بالتبرير وهي تعلم كم أكره الجدّآلْ…!!!

حتّى نطق شئ ما بداخِلي ” يابنت أصلاً كل الناس حرآم عليهم حتى أنتِ..!!!!”


أقسِم ..كنت فارِغة تماماً حين تفوهتها..!

هي: تضحك بشدّة ..

يآآآبرووودك ودّي أعرف وشلون تفكرين أنتِ.. وتضحك”

أنا:” تصبحين
على خير ترا يمكن أنام وأترك الخط مفتوح ويآآآآآآآآويلك منّي لو صحيت ولقيتك مقفلته …! “

هي: يووه منّك أحيان أحس أنّي أكلم شايب ,طيب قبل مآتقفلين غيري “أسمِي” أبي يصير ” كل الناس …..!”

أنا: أبشري, سلآم.

اليوم

الساعة (8:30)

بدآية المحاضرة 19 من مقرر “Operating systems

البرد والملل والصدآع مسيطرآن..

يالله

” أكره غرفتي وجهآزي ايآم الإختبارات العملية “

,يصير تدعون لِي ؟؟,

 

أمسك هاتفِي وابدأ بالهروب و تشكيل الحروف

رسآلــة :

أنا مازلت أفكّر فيك

وأموت بحبك وطاريك…

أخبارك …؟؟”

المرسل : أنّـــآ

أشتاقها كثيراً بحجم المسآفة بيننا,

هِي” الملآذ والمنفى والقلب الذي وقعّت معه عقداً مدى الحيآة..!

هي من أتلذذ بإغاضتها كل يوم وأنا ألقي على مسمعها أحاسيس الفهَد

-…….ههههه طيب ودّي أٌقولك قصيدة!!

هي: افففف والله أني دارية …خلاص خلاص مازعلت

- أفاااا تكسرين خاطري>> تقل شحآذهـ.. J

وأبدأ: “مدري علآم الريآض اليوم مرتبكّه

كن القلق ينتثر فيها ويجمعها

ما كنها إلا عروس ليلة الشبكة

كل ما ذبحها الخجل عضّت أصابعها

أو كنها طفلة لهروجها حبكة

تضحك لأبوها وأبوها ما يدلّعهــآ

 

هي: الله الله بس لاعاد تقولينها …!

 

هي من أحاول قتل غموضِها ,لتتغلب على صمتّي وتقتله

تهضم حزنِي سريعاً قبل أن يبتلعنِي

عزيزتي: أرغب بالعزلة كثيراً للإقتناع بذلك الشئ

هي ” غاضبة منّي بعض الشئ

ولكنّني أُحبها بحجم حبّي للريآض وأمّي و…!

 

 

……………………*
أعِدُها:

 

*يوماً ما سأسترد قوتي
ربما غداً ،!

فقط كونِي بجوآري

 


sang with me:



who can say
I will go Far away

This Time , Not The Time
Just the person who Beautiful Inside

 

 

 

 

 

 

 

كلآآآم…

,

يحاولون الفرّار من ضجيج الذنب !

يرغبون بالخروج كل ليلة

يوآسي القمر ألآمهم قائلآ:

حتماً سـ تخرجون ولكن الباب لآيتسّع لكم جميعاً

…. ويغيب خلف الضوء !

يصرخُ الحًارسْ :

إصطفّوا أيها الحمقى وإصبروا كثيراً!”

بهلع شديد يستوي بهم الصف!

تمضي الثوآني ثقيلة وتمّر الشهور قاتِلة..

والحارِس

لا يُسمح لـ أحد بالخروج..!

ماعهدت القمر كاذباً ياهؤلاء.!


ملك قلبّي


يُطل من خلف الباب الأوسط ينادّي “نورة ..نوورة.. خالة نوورة أسمعيني!!!”

لم أُلق له بالاً إلا بعد أن شعرت بإصراره الشديد إلتفت إليه وأنا على عجلة من أمري

عيناه يُغرقهما الندم يهرب بعينيه الجميلتين للأعلى

كبريائه لايسمح للدمع أن ينهمّر فهو رجل الخمس سنوات كما أخبرته أمـُه

يُميل رأسه قليلآ نحو كتفه الأيمن وجسده الصغير يختبئ خلف الباب وبصوتِِ أشبَه بالأغنيات الطفولية

خالة نورة صح أنا زعلتّك..؟!!”

ذهُلت من مشهده الذي لم يفارق جمجمتي حتى الآن..؟!

أخرسنّي بضع دقائق

أتأمل شفتيه وأحاول التصدّي لقذيفته تلك تداركت نفسي سريعاً

-” لاحبيبي ليش أزعل؟؟”

- عشان تعبتك كل شوي أقول تعالي غيّري الشريط أنا ماودّي أتعبّك بس ما أعرف تقول ماما لمّا تكبر شوي..

بإنتهاء جملته تلك أطرق رأسه إلى الأسفل تقدّمت سريعاً إليه وضممته بشدّه..

وكأن شياطين الوجًع تنفِر منّي وملائكة الفرح تتلبس بِي

ذلك الصغيرسنّاً الكبير قلباً أهداني فرحاً كبيراً هذا المساء

وكأنه يقرأ مايجُول بفكري منذ شهرِ مضى,حرّك نبضّي بشئ لم أشعر به من قبل..؟!

أين أنت يا صغيري حين كُنت أقتتل والأسئلة سويّة كل ليلة ماذا لو فعلوا كمثلك ليشرقوا في عيني من جديد؟

هو يعتذِر لأن سبّابتي تحرّكت قليلاً يخشى عليّ من التعب..؟!

ولايدري عمّن غرسّ التعب عمراً ثم رحل..؟!

نعم أنا متعبة يا صغيري, وأحتاج إليك

كنت تائهة ذابلة العرووق,خاوية على عروش الورق,أتوكأ الحنين وبعض الأمآل المتجمدة

ولكن كُل عروش الحزن تهاوت هذا المساء أمام كرم طفولتك وحنان قلبك ودفء عينيك

,لا أملك الكثير من وقتّي كما السابق للعب معه أو حتى الإستماع لمغامرات الروضة

أو أكتشافاته التي يبوح بها لي فقط دون أمه,

هي فقط بعض القُبلات السريعة ثم أعود رغماً عنّي حيث معتقلّي ومذكرّاتِي..!

عجباً لذلك الصغير كيف يتربّع منذ ولادته عرش قلبي

عجباً له كيف أخمد سعيراً كانت تتأجج بداخلي

عجباً له كيف رتّب فوضى شهر عجز الكثيرون عن ترتيبها!!

الآن فقط يا عبدالملك أنام قريرة العين باسمة الثغر مطمئنة النبض..!

جعلك الله قرّة عين لي و لوالديك

شكراً يا “ملك قلبي

شٌرفــة موصًدة

 

أدركتُ الآن..

أن القلوب التي خبأتها بعيداً عن الشتاء

ومنحتها كُل طاقتي

كانت السبب الأول لموجة الـ برد التي تصيب وطنّي الآن..!!

الآن فقط لدّي بعض الوقت لأُكتشف أنني كُنت أنسى نفسي كثيراً

ولا أشعر بتجمدها إلا بعد أن منحتهم كُل شئ وعدت خالية حتّى من قلبّي

لـ أجدنِي مُجدداً بين الجدران الأربعة و المرآة وشرفـة موصدة

لست حزينة ولست فرحِه

فقط لا أشعر بشئ:

وكأنني طفلة خرساء…

 

 

 

 

 

 

 


 

لمن كًان له قلب أو ألقى السمع ..!

v=Ac5ir0CJOXE

ماتت صرختِي فيني…

 

وأهرب من وطن قاسِي

في عز البرد

كل الأماكِن موحِشة..

كل الشوارع مظلمة..

والناس وين الناس راحوا؟!…

أدوّر وينها ” روحِي”…

وألقاها على مفرق دروب كلها صعبة..!

صعبة..!

صعبة..!

 

بعد ما تهت /وجفّ الدم بعروقِي

وماتت صرختِي فيني…

رجعت أحكِي عن الأيام و قصّة “قلبي الوافي”

رجعت أروي من دموعِ الألم وجنات حسراتِي

رجعت أبعثر همومِي وأنثرها على الصفحات

 

 

أبي أنهيها هـ / الليلة..؟!

أبي أستوعِب الفكرة..؟!

 

وأوعد شمسنا بُكره

ما أحب ولا اكرهـ…

 

وأقنع نفسِي بنفسِي..

” ترا اللي راح راح..؟!”

والزمن ما فيه يتحمّل” جراح”

 

 

متى تنسيني ياهمومِي..؟!

متى أرتآح..

متى تتركنِي الذكرى

أعيش بعالم….. “هادي”

 

متى أقتل حنين الورد/ للأشوآك

متى يوقف نزيف الشوق..؟!

متى تتركنِي عبراتي …؟

متى تورّق على غصون ” الفرح” ذآتِي..

 

متى تقنعني ياقلبِي..؟!

بأني أحتجت وهم راحوا

وأنا حنّيت وهم غابوا و أتمادوا

تراهم خانوا أنفاسك…

و بقسوة باعوا إحساسك..

 

والحين..!

والحين..!

والحين..!

 

 

وْ صلت لـ مرحلة سكرآت

وهانت عشرتِي بلحظات

وكل ما فِيني ” مـــآت”

 

وأتشهــد:

توأمك يا [نبض] روّح..!

 

 

وصآتِي..:

كونِي يا دنياهـ سهله..

و لاتصيري يوم ضدّه

كونِي أمــه اللي يتعبها همّه

كونِي ضحكات بـ /شفاته

و الفرح في “أمنياتِه”

إن شكى وإلا بكى

………………… أحضنيه واحتويه..!

وإن مرض وإلا شقى

………………… ضمّدي الآهات فيه..!

وإن سأل عنّي يا دنيا خبريه..

إنِي قبل اموت كنت “أحتريــه”

كنت أشرب “غيبته”

مت وأهديته “حياتِي”

همّي ألمح فرحتـه

 

 

تمّت [ 5-محرّم-1430]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهم يصرخون..!

d8aad8b9d8a7d8b7d981d98bd8a7-d985d8b9-d8bad8b2d8a9

الشرطي الفلسطيني

يردد الشهادة بيقين مؤمِن حق!

الأطفال الجرحى والجرآئم تتوالى…

فزعم.. صرآخهم.. دمائهم …دموع الرجال

إلى متى..؟!

الـ [جُمعة ] .. لـ يفترقوا من جديد..! :(

لا أرغب بشئ حيال تلك المشاهِد الإجرامية بحق الإسلام أولاً

ثم السلآم المزعوم في الكون!

سوى نصر عاجِل من قوّي عزيز..

لـ ينقلبوا على أعقابهم خاسِرين صاغرين…

وحدّوا الدعاء لإخوأنكم فلآ شئ سوآه..

اللهم انصر اخواننا المسلمين في غزة
اللهم وحد صفهم واجمع كلمتهم على الحق
اللهم انهم ضعفاء فقوهم
اللهم انهم فقراء فأغنهم
اللهم ياناصر المستضعفين
اللهم ثبت اقدامهم وآمن روعاتهم
اللهم اشفي مصابهم وتقبل شهدائهم
اللهم فك اسراهم
اللهم ياربنا ويامولانا وياسميع الدعاء
يافاطر السماوات والارض ياذا الجلال والاكرام
اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم
اللهم انصرهم نصرا مؤزرا عاجلا غير آجل
بقوتك ياقوي ياعزيز

يارب

ليس لهم سوآك !

لأجل غاليتي ملآذ؟!

إليكم جميعاً: رغم حدآثة معرفتي بعالم التدوين إلا أنكم نلتم من فؤادي الكثير من التقدير والمودّة لأرواحكم الطاهرة

لا أجد تفسيراً لذلك الشعور الجميل حين يعبر شرنقتي أحد أصدقاء /صديقات التدوين تاركأً خلفه أحرفاً من نور معطّرة بالأمل

سوى حديث أشرف الخلق عليه الصلآة والسلآم ” الأروآح جنود مجنّدة ما تعارف منها إئتلف وما تناكر منها إختلف”

لكم جميعاً من قلبي الصغير الذي يفيض بودآدكم كل التحيّة والتقدير أن منحتموني قبساً من أرواحكم التي لا أعرفها

أن دعوتم لي ذات يوم بالشفاء أن افتقدتموني ذات مساء..

نستقبل عامنا الجديد ولسآنِي يلهج بالدعاء لكم أن تنجلّي الأحزآن وتودعكم وتعانقكم الأفراح بِلآ فرآق..

الغالية ملآذ أثارت بداخلي فوضى عام مضى , وأشعلت في ظلمتي شمعة لن تنطفئ بإذن الله

وإن كان ليلي يطول فالفجر قآدم لآمحالة…

تسأل ملاذ في بوستها الاخبر ( رآحت سنة!)..:

أي الذكريات تختزن 2008 بـ حنين أو بـ وجع ؟

الوجًع نال منّي الكثير ياملاذ والحنين يأبى الصمت يبعثرنِي حتى أشعر وكأن الكون يسخر منّي!

لآ أرغب بسرد الوجع وكل ما أتمناه أن يغسل الله روحي منه وينزِع منّ قلبي غرساً تعاهدته حباً و وفاءاً لمن لآ يرغب بِه..!

وأي الأحلام تجري لتحتضن 2009 بأمل واسع ؟

أحلم بأن تتنفس الصَّبا صباحاتي وتجلو حُلكة الليل فيرق نسيمها وينعش أفئدة طال إختناقها

أحلم بليل جميل يحكي القمر فيه لعشاقه قصّة جماله وصمودِه رغم وحدته وحزنِه!

بنبض صادق وفكّر عميييق يستوعب جميع إنفعالآتِي بِلا إمتعاض ,يغضب إن تبلل خدّي

ويمنحني عمراً جديداً لأستقي من بين يديه شِربه وفاء تعوضنِي خيراً

, أحلُم أن تلّون العافية وجه أمي الطاهر ويعود لعينيها بريقهما الذي أفتقدهـ كثيراً

أحلم بتلك الورقة التي طال إنتظاري لها –وثيقة التخرج-

هنا أتوقف لم يبقى ياعزيزتي إلا أحلام طفلة خجولـــة…:)

ماذا تقولون لها وهي مغادرة بلا عودة ؟

نظفّي المكان جيداً و أقتلي الحنيييين لكل ذكرى جميلة كانت او قبيحة…

هل ستخبئون في جيوبها (شيئاً منكم / شيئاً كان لها ومنحتكم إياه ذات صدفة)

ليرحل معها بهدوء ؟

عام بخيييل لم يعطيني لأمنحــه

فقط أرجو أن يرحل سريعاً ..

هل ستلوحون لها بـ دمعة أم تخطف أنظاركم (2009) القادمة من بعيد

و تتسع لها إبتسامة ؟

يارب إمنحني وكل من يقرأ حرفِي عفواً و إبتسامة لا تنطفئ…

ألف قبلة لجبينك عزيزتي ملآذ ,


وألف وردة لكل من عطّرنِي هنا


…………..

serenity_by_baltazarart

« الصفحة السابقةالصفحة التالية »


مآقبل الربيع…

المتًوآجِدون..

hit counter

هَبوبــ الفؤآد…

أنا رقم .. اصقه ضرير .. المشكلة .. مثلي كثير.. يجمعنا حب الهاويه .. احلامنا .. انا نصير.. وقاماتنا متساويه.. نركض على ورق الحياه .. لين ننمحي .. المشكله مانستحي .. إنا نمرّ .. ماشافنا انسان .. ولا سمعنا انسان .. اكتبني يالنسيان ..

مروا من هنا

  • 9,799