18 مارس 2014

IMG_8778

أُريدُ صوتاً !

18 مارس 2014

IMG_1578

صدقني !
ليس ثمّة ما أصنعه لتتوقف مجازر الحياة في عقلي ليس ثمة دواء ابتلعه ويخمد وجع استعمر قلبي منذ وقت طويل ..أنا جربت كل الحلول حتى ملّتني .. هربت منك لكتاب لكراسة ومجموعة الوان جديدة .. لأفلامِ بنهايات سعيدة
للأغاني التي كانت تتشربها روحي قبل سمعي حتى أدركتُ أخيراُ أن ماكان ينقصُني هو ” صوتك ” !

لا تكذب..

5 يناير 2014

الضوء قابع في جسد وعينين من نحب
لا تكذب علي .. لاتدفعني للظلام بدونك
وتقول لي :ابتهجي
لا ضوء حين ترحل
لا قيمة للحياة بدون حُب !
والأيام التي تغيب عني فيها هي عُمر مبتور
ودقائقها موت محقق!
لا تكذب .. لا تقل ثمّة ضوء !
ولست حين تبتعد عني ” نورة”
أنا أحبك إذاَ انا عالقة !
ان كنتَ حراً ولست عالقاً مثلي تقبّل الأمر إذاً..
الحُب مرض .. والشفاء منه موت وفي هجرك اموت ألف مرة ومرة ..
ومع كل دمعة تتقلص الحياة في عيني ..
عاملني كعصفورة مريضة .. اطعمني كل يوم فتات حبك المتبقي
ماذا لو انك تحضنني قبل أن ابحث عنك !
ماذا لو ان صوتك يلازمني كظلي
ماذا لو كنا انا وأنت للنهاية معاً …
دون أن نفكر في النهاية.

شجرة .

18 ديسمبر 2013

13
هذه المرَة تحديداً لا تقل بأننا ” نكبر وننسى ..”
لأن هزائمنا الصغيرة هي من تتسلق ظهورنا حتى تقصم ظهر فرحتنا القديمة ..
حين أحبك وأنتَ معي أنا لا أكبر أبداً بل وعلى العكس تماما أنا أغدو حين الحُب صبية يافعة
أفتش في مواقع الأزياء عن فُستان خُرافيّ لم يسبق أن أرتدته صبية قبلي ..
لتدرك حين ألتقيك انك أحببت أميرة مدللة !
ولستُ في الحُب زهرة يسرق الشحوب لونها بعد أن تقطفها من بستانها ..
أنا في الحٌُب شجرة عريقة أصلِي في قلبك ثابت وفروعي متشعًبة في دماغِك من حيثً لا تدرِك …
والشجرة طيّبة حنونة وإن نسيّ الحطّاب أن ظلّها كان حضناً حنوناً يهرع إليه من هجير ايامه ..
وانت الآن تدفِن سرَك الكبير تحت ظِل شجرة وتنسى انها تنمو ..
تركَض مهرولاً بقدمين حافيتين تحاول أن تغتسِل بمطر لندن من سرّك القديم .. !
من قال ان الشجرة ذنب يستوجب التوبة والتطهر ؟
من علّم الطفل الصغير فيك أن يتخلى عن أحلامه ؟
وكيف تترُك أغصاني لعبث الرياح المخادعة …!
يتخللني برد و خريف .. وحزنً صامتِ وطويل ..
يوحشني الليل بدون صديقي الذي كبُرت معه جذوري
ضحكنا سوياً بكينا سوياً وتشاجرنا عشرات المرات …
مرَت السنوات تخطِف منّي عمري وضوء عينيّ وفرحة أيامي …
حتى انتشلتك منّي … وكأن الحياة فيك مُحرمّة !
ليتنا افترقنا حين كُنت أنت نائما وانا بربيع أزهاري زاهية .

أنا الشجرة أغني للريح صوت أخير لعلّه يصلُ إليك
” حبيبي ياحبيبي
كتبت اسمك على صوتي
كتبته في جدار الوقت
على لون السما الهادي
على الوادي
على موتي وميلادي

عليكِ السلام !

11 ديسمبر 2013

.

.

.

صورة طفل نازف وضمائر نائمة و أوطان مستباحة هذا كُل ما يدور في عقلي كل صباح..

 أيَ لعنة حلت بجسد هذه الأرض الطيبة؟! وكأنها ترفُضنا جميعاً أحياءاً وأمواتاً ..

هي تنتفض وكأن مخاضاً يستفزّ  جرحها القديم ..أيُعقل أن نكون سُماً في أوردتها؟

أو جرثومة في معدتها ! وإن لم نكُن كذلك فـ لأي سبب هِي غاضبة منّا ؟

الأرضٌ أم الأطفال والجنة مرتعهم ومابين أولئك وقفنا  نحن الكبار بخذلان

صامتون كالطفيليات التي تنمو ولا تدرك أنها تتغذى على جسد آخر ..

هذه الأم غاضبة لأجل أطفالها , حين صارت مواطِن سعادتهم  قبوراً .. 

لم يبق أرجوحة ولا دمية وتلك الأيادي الناعمة نامت قبل أن تتلوث بِنا..

ويا أرضنا  التي شقيت بِنا  عليكِ السلام !

 

 

يقظة !

17 يناير 2013

104

أتعبنِي النوم !

حتى أيقضنِي قلبِي هذه المرّة يبحَثُ عنكم ,عن زمن سعيد مضى بجواركم عن قوس قزح عن شتاء دافئ يحضُن قهقة مَجنونة يرسُم على ثغر الفتاة الصغيرة قٌبلاتِ طاهرة وبالونات ملّونة      

عن أياديكم السخيّة عن حُبكم الذي لا يبرح أوردتي  عن كوب قهوة يغنّي لي وأنا أدوّن لكم اوهامي ويقول ” أديش كان فيه ناس عالمفرء تُنطر ناس” يطربُني حتى السطور الأخيرة من كل تدوينة !

عن خاصرة وردّية كانت تتمايل وتجعل الأرض تُدور حولها بلهفة, عن شرنقة أو إن شئتمُ نورة !
الأماكن التي نتركها حين غضب نعود لها عندما نهدأ يسوقنا إليها الحنين رغما عنا وسؤال يٌخجلنا ؟ أي شئ جنتُه حتى نهجرها للبرد القارس ؟!
في الحقيقة أنا أخجل من زاويتي هذه فبرغم مساحتها الصغيرة كانت صدراً حنونا لا يستطيع بشرُ أن يملُكه
عذراً ياشرنقتي واعتذر قبل كل شئ لأصدقاء هجروني وهجرتهم لكن رغم  قسوة الغياب وحجم المسافات التي كبرت بيننا أثقُ أن قلوباً إلتقت في العراء ليحتوي بعضها بعضاً
لن تنسى ابداً دفئها الأول !
أحبكم وهذه أغنية أولَى بعد الغياب فكيف حالكم الآن ؟!

كذبة أولى !

1 ديسمبر 2011

أكتُب إليكْ!
إلى قلبِ آلمني حتى تُهت عنه:
بلغة الصبر الجميل والفرح المصلوب والعاشق المخذول آلآف المراتْ
أكتُب اليك وإلى كُل هذا الفضاء الفسيح من حولي والذي شهد مساءاً عرس نكاية وخداع!
أحرف كالشياطين ما استطاعت هذه المرة أن تبقى حبيسة اضلع من نور
حُروف مزيّفة ملّونة بأجمل الألوان فوّاحة بأروع مايُمكن أن يقوله الكاذبون ولا يفعلون!
حروف غواية تعقبُها نهاية لكنها هذه المرة سيئة جداً, كسوء اللجام على حمار !
شهر جديد كذبةأولى قبل اوان ابريل !

لا تُغلّظ لي ايماناً ولآتخضَع لقولِي
لأن هذا القلب يستطيع أن يعيش بدونك عمره سعيداً هانئاً في سبات عميق!
في وطَن من صقيع لكن ضوءه لا يخبو وشمسُه لا تخلفُ وعد دفئها ولا قمر هناك يَحيد!

دعني أنامُ هذه المرة .. هذه السنة.. بل هذا العمر القصير بأكمله
بعيداً عنْ كل السواد والظلام بعيداً عن دفئك المُخادع و غيمتك الشحيحة
أنت لم تسرق قلباً هذه المرّة لكنّ فرحة ما كانت تطربُ لها روح ..أصابها صمم وأصابني ايضاً!

“كذبة” كآنت أنيقة جداً حتى أنني حسبتها لوهلةأول هدايا عامِي الجديدْ
لكنها كآنت مُجرّد “كذبة أولى” وليستْ الأخيرة!

بعضُ الكلآم !

20 أغسطس 2011

٢٠١١٠٨٢٠-٠٦٠٤٣٧.jpg

والغريب جداً انني ما عدتْ ابكي كُلما شآغبتني ذاكرتي عليك في الخلوات..
أنا أبتسم لثانية ثُم أضحك ويدي تغطّي ملامحي دهشة حتى شُفيت مُنكْ تماماً !
عيبُك أنّك لا تزال حتى الآن تمر في عيني وهي لم تعد ترغبُ بِكْ..
أريد أن اُكرم طيفك كما علّمني أبي لكنني بحق لا أستطيع !

.
.

وكُلما نظرتُ إلى مرءآتي انشقت ابتسامة وردية كآنت مسجونة بجوارك ..
وانتشت ظفائري بعطر وحدتها
كأنك أحد طوآغيت الأرض…
وقلبِي الشعب الذي تحرر منكْ نحو السماء
..والحياة
والحريّة !

.
.
.

الله الذي بعثَ لِي من بعدك رزقاً وفيراً ,أراد ان يُخبرني بأشياء كثيرة..
أولها أني ظلمت نفسي وآخرها أنه يُحبني رُغم زلآتي
ومابينهما أمور زرعها في قلبْ غيمة غائبة عن سمائي
لكنّها تُمطر حتى الآن بسخاء !
وكأن جفافاً ما أعتراها .

.
.

ثمان ليال خاويات وتاسعة للبرد !

25 يوليو 2011

اللــ(1)يـلة
هذه ليلة بِكر بعد الوداع
تمُرّ هزيلَة.. ثقيلة
رسالته الأخيرّة تشتعلْ بين يديهآ الذابلتين,
وجه نجد كئيب.. مُعتمْ
وفي عينيها دمعة عصيّة !
بالرُغم من هذا الفرح الذي يُحيط بِها
أراها حزينة شاردة الفكر والقلبْ.
لو يعلمون مايسلبه الفراق من أرواحنا لما رحلوا!

اللــ(2)يـلة

15 شعبانْ
ليلة إكتمل فيها القمر لكن ضوءه محجوب عنّها !
وهِي الأخرى تحجب شفتيها عن الكلام ولا يتوقف قلبها عن الدُعاء.

اللــ(3)يـلة
تريد أن تكُف يديها عن الكتابة عنه هذه فكرتها الأولى في السطر الأول ثُم ماتلبث أن تتزاحم الأشواق والملامح و التراكمات
ليتشكل وجهه في قصيدة
أو مقطع نثر وربّما كلمات متقاطعة !
لماذا تعود للكتابة عنه مُجدداً؟
وهي التي ملّت غيابه حتّى ملتها الصفحات وضاقت بهاذرعاً
وانتحرت الأقلام على مشارف كلمة كانت ستكتبُ وسيشهد عليها دمع وملائكة لكنّها آثرت أن تبقى صامتة حتى يعود.
ربّما كانت رغبة الخلاص من ملل تخشى أن يطفو فوق صُفرة وجهها فيزيدها شُحوباً فوق شحوبها , ويفضح لوالديها ارهاقها الشديد
وَكُدرة أيامِها التي تتعاقب في جفاف.

اللــ(4)يـلة

………………………………
…………………………………….
…………………………………………..
…………………………………………………..

لكم أن تتخيلوا حجم الوقت الذي يمضي في إنتظار وترقّب
بين يأس ورجاء وخوف وحيرة وكيف يبدو هذا الحائط سجناً والأكسجين ممنوعاً
والليل عفريت لا يخشى آيه ولا سجدة!
وتلك الفراغات وجَع أكبر من أن يُترجمه حرف.

اللــ(5)يـلة

سأكتُب بين طيّات الورق خلسة
وعلى جذوع النخل الخاوية
على شواطئ البحار السبعة
على صدر حبيب تاه عنّ وعده

أنّي أُحبه والسلام!

اللــ(6)يـلة

أنت عندما ترحل تُجعلُني في دوّامة كُبرى في وادِ سحيق في بئر لآ قاع له
تجّر معك كُل أشيائِي العنيدة حتى كبريائِي , وأنا عالقة في دوامة كُبرى وأسئلة تختبئ من خلفي عندما ألتقيكْ
كَطفلة شقية خجولة آتيك .. تُمزّقني الرغبات ولا أبوح!
كفقير يعُفّ عن السؤال عطفاً على كرامته
و أنت الغنّي المُتغطرس

اللــ(7)يـلة

نِصفُ الكأس لا يرويني
نصفُ القمر لا يضئ ليلتي كما أشاء!
ولا أحد يستطيع العيش بنصف قلب .

اللــ(8)يـلة

أُمنيّة :
لو كان يمنّع هالفراق
دم على كفوفك يراق
سيّلت هالوادي وادي حنيفة !

اللــ(9)يـلة

أحبك فوق كُل الوصف بالرغُم من أشواقك المُتجمّدة .

Insha Allah

5 يوليو 2011

🙂